أداة تغيير حجم الصورة
حدّد أبعادًا دقيقة بالبكسل أو قِس بنسبة مئوية — معالجة فورية على جهازك، بلا رفع.
🔒 ملفاتك لا تغادر جهازك أبدًا
غيّر حجم أي صورة إلى الأبعاد التي تحتاجها بالضبط، مجانًا ودون تثبيت أي شيء. تُغيّر هذه الأداة أبعاد صورتك بالبكسل مباشرة داخل متصفحك: يبقى الملف على جهازك من البداية إلى النهاية، ما يحفظ خصوصية صورك الشخصية وملفات عملك.
أدخل عرضًا أو ارتفاعًا أو نسبة مئوية. قفل نسبة الأبعاد مُفعّل افتراضيًا، فصورة بحجم 4000×3000 مُصغّرة إلى عرض 800 تخرج تلقائيًا بارتفاع 600 بلا تشويه. أوقف القفل حين تتطلب منصة ما شكلًا محددًا.
مهام يومية شائعة تؤديها الأداة: صور الملف الشخصي، وصور مصغّرة لليوتيوب بحجم 1280×720، وتوقيعات البريد، وصور المنتجات للأسواق الإلكترونية، وتقليص ملفات الكاميرا الضخمة إلى أحجام ويب معقولة.
كيفية تغيير حجم الصورة
- أسقط صورتك في الأداة أو انقر لاختيارها.
- اكتب العرض أو الارتفاع المطلوب بالبكسل، أو اختر نسبة قياس مئوية.
- أبقِ قفل نسبة الأبعاد مُفعّلًا لتجنّب التشويه، أو ألغِه للحصول على أبعاد دقيقة.
- انقر على تغيير الحجم وعاين النتيجة.
- نزّل الصورة الجديدة إلى جهازك.
التكبير مقابل التصغير
تصغير الصورة آمن: تُكثّف التفاصيل وتبقى النتيجة حادة. أما التكبير فمختلف. لا تستطيع الأداة اختراع تفاصيل لم تُلتقط أصلًا، لذا فتكبير صورة بحجم 500 بكسل إلى 2000 بكسل سيبدو ضبابيًا. حين تحتاج نسخة كبيرة وأخرى صغيرة، ابدأ دائمًا من أكبر نسخة أصلية لديك.
للشاشات، نادرًا ما تحتاج أكثر من 2000 بكسل على الحافة الطويلة. أما للطباعة، فاستهدف نحو 300 بكسل لكل بوصة من الحجم المطبوع، فمقاس طباعة 15×10 سم يتطلب نحو 1800×1200 بكسل.
الأبعاد وحجم الملف وDPI ليست الشيء نفسه
تغيير الحجم يغيّر عدد البكسلات في الصورة — أي عرضها وارتفاعها. وهذا عادةً يغيّر حجم الملف أيضًا، إذ يعني عددًا أقل من البكسلات عددًا أقل من البايتات، لكنهما ليسا الإعداد نفسه. فإن كنت تحتاج تحديدًا ملفًا أصغر بالأبعاد نفسها، اضغط الصورة بدل تغيير حجمها.
أما DPI (نقطة لكل بوصة) فرقم ثالث منفصل لا يهمّ إلا للطباعة. فهو يخبر الطابعة كم يجب أن تكون البكسلات الموجودة كثيفة على الورق؛ ولا يضيف أو يزيل أي بكسل. تُطبع صورة بحجم 1800×1200 بوضوح على مقاس 15×10 سم أيًا كانت قيمة DPI المرفقة بها، لأن DPI يساوي عدد البكسلات مقسومًا على حجم الطباعة. وللشاشات، لا قيمة لـ DPI — أبعاد البكسل وحدها هي ما يُحسب.
كيف يجري تغيير الحجم داخل متصفحك
ترسم الأداة صورتك على لوحة HTML Canvas بالأبعاد الجديدة، فتترك إعادة أخذ العينات المدمجة في المتصفح تمزج البكسلات بسلاسة عند التصغير، أو تستكملها عند التكبير. هذا هو التحجيم عالي الجودة نفسه الذي يستخدمه المتصفح لعرض الصور المتجاوبة، فتأتي النتائج نظيفة دون أي إضافة برمجية.
كل ذلك يجري محليًا بلغة JavaScript على جهازك. لا رفع ولا انتظار خلف مستخدمين آخرين. حتى ملفات الكاميرا الكبيرة جدًا يتغيّر حجمها في لحظة على جهاز حديث، ولا يُمسّ الأصل الموجود على قرصك أبدًا — فأنت تعمل دائمًا على نسخة.
الصورة لا تغادر جهازك أبدًا
تغيير الحجم هنا محلي بالكامل، فلا تُرسَل صورتك إلى أي خادم أبدًا. هذا ما يجعل تغيير حجم هوية ممسوحة ضوئيًا لطلب تأشيرة، أو مستند طبي، أو صورة لم تنشرها بعد، آمنًا — لا شيء منها يُكشف لأحد.
أدوات تغيير الحجم المعتادة على الإنترنت ترفع الملف، وتغيّر حجمه في السحابة، ثم تعيده، تاركةً نسخة على بنيتها التحتية. أما هذه الأداة فتقرأ الصورة مباشرة في المتصفح وتعالجها هناك. ويمكنك التأكد من عدم حدوث أي رفع باستخدام أدوات المطوّر في متصفحك.
حل مشكلات تغيير الحجم الشائعة
النتيجة الضبابية تعني دائمًا تقريبًا أنك كبّرت الصورة أبعد من التفاصيل التي يحملها الأصل. ولا حلّ لذلك سوى البدء من مصدر أكبر، لأن لا أداة تستطيع استعادة معلومات لم تُلتقط أصلًا. وحين تحتاج عدة أحجام، صغّر دائمًا من أكبر نسخة أصلية بدل تكبير صورة صغيرة.
المظهر الممتد أو المضغوط يعني أن قفل نسبة الأبعاد كان مُلغى بينما أدخلت عرضًا وارتفاعًا غير متطابقين. فعّل القفل وحدّد بعدًا واحدًا فقط؛ يتبعه الآخر تلقائيًا. وإن تطلّبت منصة شكلًا دقيقًا لا تملكه صورتك، فاقصصها إلى ذلك الشكل أولًا، ثم غيّر الحجم.
تغيير الحجم أم القص أم الضغط — أيها تحتاج
تختلط هذه المهام الثلاث باستمرار. تغيير الحجم يبقي الصورة كاملة لكنه يغيّر أبعادها بالبكسل. والقص يبقي دقة ما تُبقيه لكنه يتخلّص من كل شيء خارج الإطار، فيغيّر الشكل. أما الضغط فيبقي الصورة وأبعادها معًا لكنه يقلّص الملف بخفض الجودة.
وهي تتكامل جيدًا بهذا الترتيب: اقصص للحصول على الشكل والتأطير الصحيحين، غيّر الحجم لبلوغ الأبعاد الدقيقة بالبكسل التي تريدها المنصة، ثم اضغط لتنزل تحت سقف حجم الملف. أداؤها بهذا التسلسل يعطي أصغر نتيجة وأفضلها مظهرًا.
مقاسات مستهدفة تستحق المعرفة
تتكرّر بعض الأبعاد مرارًا. الصور الرمزية المربّعة ومنشورات الشبكة تستقرّ بارتياح على 1080×1080. والصور المصغّرة لليوتيوب هي 1280×720، ومعظم أغلفة الفيديو والشرائح تتبع نسبة 16:9 نفسها بأحجام أكبر. أما منشورات التواصل الطولية فتظهر بأكملها عند 1080×1350، بنسبة 4:5.
للويب المفتوح، 1600–2000 بكسل على الحافة الطويلة تكفي وزيادة لصورة بعرض كامل؛ وأي شيء أكبر يهدر عرض النطاق فقط. وللطباعة، اضرب الحجم المطبوع بنحو 300: صورة 15×10 سم تتطلب نحو 1800×1200، وصفحة A4 نحو 2480×3508.
الأسئلة الشائعة
هل أداة تغيير حجم الصورة مجانية؟
نعم. مجانية دون تسجيل ودون علامات مائية ودون حد لعدد الصور التي تغيّر حجمها.
هل هي خاصة؟ وأين تذهب صورتي؟
لا تذهب إلى أي مكان. يجري تغيير الحجم محليًا داخل متصفحك عبر معالجة canvas. لا تُرسل صورتك إلى أي خادم، فلا يراها أحد سواك.
هل يشوّه تغيير الحجم صورتي؟
ليس مع قفل نسبة الأبعاد المُفعّل، وهو الوضع الافتراضي، فهو يبقي العرض والارتفاع متناسبين. أما إن أدخلت البعدين يدويًا والقفل مُلغى، فستمتد الصورة لتطابق ما كتبته بالضبط.
هل يمكنني تغيير الحجم إلى مقاس دقيق مثل 1080×1080؟
نعم. ألغِ قفل نسبة الأبعاد وأدخل 1080 للعرض والارتفاع معًا. وإن لم تكن صورتك الأصلية مربّعة، ففكّر في قصّها مربّعة أولًا حتى لا يبدو شيء ممتدًا.
ما الصيغ المدعومة؟
تعمل صيغ JPG وPNG وWebP جميعها. تحافظ المخرجات على صيغتك الأصلية، فيبقى ملف PNG بصيغة PNG مع شفافيته سليمة.
هل تعمل على iPhone وAndroid؟
نعم. افتح الصفحة في Safari أو Chrome على هاتفك، اختر صورة من معرضك، وغيّر حجمها هناك مباشرة. لا حاجة إلى أي تطبيق.